1- أسباب وراثية
تم إثبات أن الجينات تلعب دورا مهما للغاية فيما يتعلق بشعور الفرد بالشبع وقدرة الجسم على حرق السعرات. فمعظم الأشخاص الذين يشعرون بالجوع – بسبب طبيعتهم الجينية – يعانون من تراكم الدهون في منطقة البطن أكثر من المناطق الأخرى بالجسم. و كذلك تتدخل الجينات في زيادة احتمالية الإصابة بمرض السمنة بسبب تكدس الدهون بالجسم و في مناطق دون الأخرى.
2- التغذية السيئة
تعتبر الأغذية الغنية بالكربوهيدرات سبباَ آخر رئيسياً لتراكم الدهون في منطقة البطن. حيث تنتشر الأطعمة غير الصحية بالسوق بداية من الأكلات السريعة والمشبعة بالدهون والنشويات التي تزيد عن حاجة الجسم و بالتالي لا تجد منفذ سوى البقاء في الجسم لتتراكم مكونة طبقات من الدهون إما في منطقة البطن أو الأرداف أو الصدر مع الأخذ في الاعتبار اختلاف طبيعة الجسم بين الرجال و النساء و كذلك لأسباب جسمانية و هرمونية.
3- انخفاض معدل الحرق ومعدل التمثيل الغذائي
و هذه من أكثر المشاكل حدوثا بين فئات كثيرة من الأفراد ، حيث تجد معدلات الحرق والتمثيل الغذائي منخفضة بشدة مما يؤدي بطبيعة الحال إلى لجوء الجسم لتخزين كمية أكبر من الدهون. و بالرجوع للأسباب الحقيقية وراء تلك العملية سنجد أن الأمر قد يكون بسبب عامل وراثي عند بعض الأفراد أو قد يكون نتيجة لتناول كميات قليلة جدا من الدهون، الأمر الذي يدفع الجسم نحو الاحتفاظ بكميات أكبر من الدهون خوفا من عدم وجود بديل يمد الجسم بالقدر الذي يحتاجه من سعرات.
و بالنظر لكيفية حل تلك المشكلة المؤرقة سنكتشف طرق عديدة و نصائح غالبا مكررة و تقليدية تجاه مشكلة دهون البطن. و تأتي على رأس تلك النصائح هو اتباع حميات غذائية صارمة و قاسية فيعتقد الشخص أنه بذلك قادر على حرق دهون الجسم. في الواقع وكما ذكرنا سابقا فإن اتباع أي حميات غذائية صارمة بشكل مفاجئ قد يؤدي إلى ارتباك في العمليات الحيوية بالجسم و الذي يؤدي بالضرورة إلى أن يتخذ الجسم موقفا دفاعيا عنيدا فيلجأ للحفاظ وتخزين أكبر قدر من الدهون بداخله. بالإضافة إلى الاعتقاد الخاطئ بأنك “إذا خسرت وزن فهذا يعني انك تحرق الدهون” و يجب التذكير بأن هذا اعتقاد خاطئ تماما حيث غالبا ما يفقد الشخص في بداية أي نظام غذائي كميات كبيرة من الماء و ليس ، لهذا السبب اتباع أنظمة غذائية صارمة دائما ما تعطي تناقص كاذب في الوزن.
و من الطرق التقليدية المنتشرة بشدة هي ممارسة تمارين رياضية شاقة مثل تمارين البطن. بالتأكيد التمارين الرياضية مفيدة للجسم و لكن الأهم أن تعرف كيف ومتى تمارس تلك التمارين. حيث يعتقد الكثير أنه كلما زادت أوقات التدريب أو شدته فهذا بالضرورة يقودهم إلى هدفهم المنشود وهو شد البطن و التخلص من الكرش، غير مدركين أن تلك التمارين تأخذ فترات طويلة لتشعر بتأثيرها .حيث تؤدي طول فترات التدريب التي قد تمتد لأشهر كثيرة دون نتائج ملموسة إلى فقدان الأمل في التخلص من تلك الدهون و هذا لأن عامل الوقت من أهم الأشياء التي يجب وضعها موضع الاهتمام والتحليل.
على صعيد آخر فإن الجمع بين نظام غذائي متوازن وشامل لجميع العناصر الغذائية مع إبقاء كميات الدهون بالطعام بسيطة و ليست منعدمة و بين ممارسة سليمة للتدريبات الرياضية هو الحل الأمثل لتلك المشكلة. و لكن أي تمارين رياضية قد تؤتي بثمار في وقت قصير!؟ في الحقيقة فإن استخدام التكنولوجيا في مثل هذه المشاكل بالتأكيد له دور كبير في حلها بشكل فعال. حيث حدثت طفرة تكنولوجية كبيرة في السنوات الأخيرة فيما يتعلق بالأجهزة الرياضية التي تحاكي وظيفة رئيسية للمخ وهي إرسال نبضات كهربائية إلى العضلات. حيث تم اختبار أجهزة التحفيز الكهربائي للعضلات بكبريات الجامعات بألمانيا و ثبت يقينا أنها أفضل الطرق وأكثرها فعالية لاستهداف العضلات بالمناطق المؤرقة بالجسم. حيث تقوم تلك التدريبات الرياضية بتنشيط العضلات وتقويتها مما يؤدي إلى نموها بشكل سريع و ملحوظ، الأمر الذي يؤدي بالنهاية إلى حرق كميات أكبر من الدهون بكامل الجسم و خاصة دهون البطن.
خلاصة القول أن الحل أصبح سهلا و لم يعد شاقا حيث يمكنك الجمع بين تغذية صحية ومتوازنة مع تدريبات التحفيز الكهربائي للعضلات التي تعد الطريقة الأكثر تأثيرا و قدرة على تقوية العضلات و حرق الدهون و شد جميع المناطق المؤرقة بالجسم في وقت قصير للغاية و بأقل مجهود بدني. حيث لا تتعدى الجلسة الواحدة 20 دقيقة مرة واحدة أسبوعيا. بالإضافة إلى وجود مدربين محترفين يعملون على توجيهك خلال الجلسة و وضع نظام غذائي صحي. الهدف أصبح أقرب و تحقيقه أصبح سهلا.
0 Comments